الاستنساخ البشري
!..[ منتديات لمسة حب]..! :: |--*¨®¨*--|الـٌِـقِــٌسْـُْمًٍ ـالاٌجـتٌٍمًِاْعيًِ|--*¨®¨*--| :: °₪°لـِمْـُسًـِاَتْ الًطٍبُْ والصُحهـْ°₪°
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
الاستنساخ البشري
التعريف العلمي/ للاستنساخ البشري هو عبارة عن مجموعة من الموروثات أو الجينات المتطابقة التي تورث عبر الأجيال من نفس الآباء بواسطة التكاثر «اللا جنسي» كما في النباتات والتي تستطيع انتاج جذيرات وبصلات حول المنطقة المحيطة بالنبات الأصل.
وهو أيضاً مجموعة من الخلايا المتطابقة وراثياً بواسطة الانقسام غير المباشر من الخلية الأصلية «الأم» وفي هذا النوع من الانقسام يتم انتاج خليتين بنواتين تحتويان على نفس عدد «الكروموزومات» في الأم وهذا ما يحدث في كل الخلايا الجسدية لكل الكائنات الحية من أجل بناء وتعويض التالف أو الفاقد في الخلايا الهالكة.
والاستنساخ هو انتاج مجموعة من جزيئات الـ ((DNA بالاستفادة من النسخ الأصلية من هذه الـ (DNA) وتسلسل القواعد النيتروجينية باستخدام تقنيات الأحياء الجزئية في انتاج الـ ( DNA) بواسطة البكتيريا والفيروسات في ما يعرف بالاستنساخ الجزيئي، بينما هو كذلك يتمثل في انتاج حيوان أو أكثر متطابق وراثياً بواسطة نقل نواة خلية جسدية ووضعها في بويضة مفرغة النواة وهذا ما يعرف بنقل النواة أو إحلال نواة الخلية وهذه هي الطريقة التي أنتجت بها النعجة دوللي.
ü إذن كيف يتم تطبيق هذه التقنية؟.
ذلك يتم بنقل النواة التي يتطلب أن تكون محتوية على عدد زوجي من الكروموزومات وعدد من الجينات يتراوح ما بين (30-000،40) جين، وتوضع هذه النواة داخل بويضة غير مخصبة مفرغة النواة، وهذه التقنية تتم في خطوات عديدة، ويمكن نقل النواة أو الخلية السليمة وحقنها داخل بويضة حديثة التكوين، وعادة ما تندمج البويضة مع الخلية المانحة ويبدأ الجنين في التكوين بتنشيطه أو تعريضه لبعض التقنيات الكهربية والجدير بالذكر هنا أن تقنية نقل النواة ليست بالجديدة وقد استخدمت لأول مرة عام (1952م) لدراسة النمو المبكر للضفادع، وفي عام (1980م) استخدمت هذه التقنية لاستنساخ الأبقار والأغنام وذلك باستخدام خلايا مأخوذة مباشرة من أجنة مبكرة حديثة التكوين.
ترى هل تتفاوت درجات نجاح عملية الاستنساخ والتطور الجيني بين الأنواع المختلفة؟.
أن درجات نجاح هذه العملية تتفاوت في الانسان والحيوان فمثلاً في الضأن والانسان يكون الانقسام الجيني في بداياته في (8-16) انقسام خلوي وهذا قبل تأثير جينات النواة والتحكم في النمو، في حين أنه في الفئران يتم التحول بعد الانقسام الثاني.
وفي عام (1998م) قامت مجموعة (كورين) بمحاولات لاستنساخ أجنة بشرية عن طريق نقل النواة NT)) ولكن تجاربها توقفت عند الانقسام الرابع.
ولقد وجد أن معدلات نجاح هذه العملية متدنية في معظم الأنواع وذلك حسب البيانات التي نشرت في هذا الجانب موضحة أن المعدل حوالي «1%» من الأجنة الجديدة التي تعيش وتتطور حتى الميلاد، ومعظم الحيوانات المستنسخة تحدث لها وفاة أو نفوق في مراحل متأخرة من الحمل أو بعد الميلاد بفترة قصيرة نتيجة لخلل وظيفي في بعض الأعضاء مثل الجهاز التنفسي أو عضلة القلب، كما أن النمو الشاذ أو غير الطبيعي للمشيمة شائع جداً وهو ما يؤدي الى فقدان الأجنة في مراحل متقدمة من الحمل، ومعظم الحيوانات التي تم استنساخها تولد بأوزان كبيرة جداً مقارنة بالأوزان الطبيعية للمواليد.
أن الخلايا الجسدية تمتلك تركيباً كروماتينياً مختلف فعلياً عن الموجود في «الحيامن» وبإعادة برمجة النواة المنقولة والذي يجب أن يتم أو يحدث في ساعات قليلة لتنشيط وتفعيل التكوين أو التشكيل الجديد للجنين، ان البرمجة غير المكتملة أو غير المناسبة ستعوق عملية تعبير الجين وستؤدي الى فشل الأجنة في النمو طبيعياً وظهور حالات شاذة وربما أدى ذلك الى الموت المحقق والى النفوق في الحيوان.
ولا يخفى علينا أن تطوير وتحسين معدلات نجاح هذه العمليات ليس بالسهولة بمكان، وحاليا يتم تحديد وقياس النوعية بالكشف على الأجنة تحت المايكروسكوب غير أنه من الواضح أن معظم أو أغلب الأجنة التي تصنف طبيعياً لا تنمو بصورة جيدة بعد زراعتها.
ü والجهود المبذولة الآن تنصب في تحديد طرق منظمة لتطوير عمليات إعادة البرمجة ومعرفة التقدم أو التطور الحديث والبصمة الجينية أو الوراثية والاستخدام التكنولوجي لتحديد وعرض التعبير الجيني للنماذج المختلفة لـ (000،10) من الجينات لتعريف وتحديد الاختلافات بين نمو الأجنة وتلك التي تنتج بواسطة الأنابيب
وهو أيضاً مجموعة من الخلايا المتطابقة وراثياً بواسطة الانقسام غير المباشر من الخلية الأصلية «الأم» وفي هذا النوع من الانقسام يتم انتاج خليتين بنواتين تحتويان على نفس عدد «الكروموزومات» في الأم وهذا ما يحدث في كل الخلايا الجسدية لكل الكائنات الحية من أجل بناء وتعويض التالف أو الفاقد في الخلايا الهالكة.
والاستنساخ هو انتاج مجموعة من جزيئات الـ ((DNA بالاستفادة من النسخ الأصلية من هذه الـ (DNA) وتسلسل القواعد النيتروجينية باستخدام تقنيات الأحياء الجزئية في انتاج الـ ( DNA) بواسطة البكتيريا والفيروسات في ما يعرف بالاستنساخ الجزيئي، بينما هو كذلك يتمثل في انتاج حيوان أو أكثر متطابق وراثياً بواسطة نقل نواة خلية جسدية ووضعها في بويضة مفرغة النواة وهذا ما يعرف بنقل النواة أو إحلال نواة الخلية وهذه هي الطريقة التي أنتجت بها النعجة دوللي.
ü إذن كيف يتم تطبيق هذه التقنية؟.
ذلك يتم بنقل النواة التي يتطلب أن تكون محتوية على عدد زوجي من الكروموزومات وعدد من الجينات يتراوح ما بين (30-000،40) جين، وتوضع هذه النواة داخل بويضة غير مخصبة مفرغة النواة، وهذه التقنية تتم في خطوات عديدة، ويمكن نقل النواة أو الخلية السليمة وحقنها داخل بويضة حديثة التكوين، وعادة ما تندمج البويضة مع الخلية المانحة ويبدأ الجنين في التكوين بتنشيطه أو تعريضه لبعض التقنيات الكهربية والجدير بالذكر هنا أن تقنية نقل النواة ليست بالجديدة وقد استخدمت لأول مرة عام (1952م) لدراسة النمو المبكر للضفادع، وفي عام (1980م) استخدمت هذه التقنية لاستنساخ الأبقار والأغنام وذلك باستخدام خلايا مأخوذة مباشرة من أجنة مبكرة حديثة التكوين.
ترى هل تتفاوت درجات نجاح عملية الاستنساخ والتطور الجيني بين الأنواع المختلفة؟.
أن درجات نجاح هذه العملية تتفاوت في الانسان والحيوان فمثلاً في الضأن والانسان يكون الانقسام الجيني في بداياته في (8-16) انقسام خلوي وهذا قبل تأثير جينات النواة والتحكم في النمو، في حين أنه في الفئران يتم التحول بعد الانقسام الثاني.
وفي عام (1998م) قامت مجموعة (كورين) بمحاولات لاستنساخ أجنة بشرية عن طريق نقل النواة NT)) ولكن تجاربها توقفت عند الانقسام الرابع.
ولقد وجد أن معدلات نجاح هذه العملية متدنية في معظم الأنواع وذلك حسب البيانات التي نشرت في هذا الجانب موضحة أن المعدل حوالي «1%» من الأجنة الجديدة التي تعيش وتتطور حتى الميلاد، ومعظم الحيوانات المستنسخة تحدث لها وفاة أو نفوق في مراحل متأخرة من الحمل أو بعد الميلاد بفترة قصيرة نتيجة لخلل وظيفي في بعض الأعضاء مثل الجهاز التنفسي أو عضلة القلب، كما أن النمو الشاذ أو غير الطبيعي للمشيمة شائع جداً وهو ما يؤدي الى فقدان الأجنة في مراحل متقدمة من الحمل، ومعظم الحيوانات التي تم استنساخها تولد بأوزان كبيرة جداً مقارنة بالأوزان الطبيعية للمواليد.
أن الخلايا الجسدية تمتلك تركيباً كروماتينياً مختلف فعلياً عن الموجود في «الحيامن» وبإعادة برمجة النواة المنقولة والذي يجب أن يتم أو يحدث في ساعات قليلة لتنشيط وتفعيل التكوين أو التشكيل الجديد للجنين، ان البرمجة غير المكتملة أو غير المناسبة ستعوق عملية تعبير الجين وستؤدي الى فشل الأجنة في النمو طبيعياً وظهور حالات شاذة وربما أدى ذلك الى الموت المحقق والى النفوق في الحيوان.
ولا يخفى علينا أن تطوير وتحسين معدلات نجاح هذه العمليات ليس بالسهولة بمكان، وحاليا يتم تحديد وقياس النوعية بالكشف على الأجنة تحت المايكروسكوب غير أنه من الواضح أن معظم أو أغلب الأجنة التي تصنف طبيعياً لا تنمو بصورة جيدة بعد زراعتها.
ü والجهود المبذولة الآن تنصب في تحديد طرق منظمة لتطوير عمليات إعادة البرمجة ومعرفة التقدم أو التطور الحديث والبصمة الجينية أو الوراثية والاستخدام التكنولوجي لتحديد وعرض التعبير الجيني للنماذج المختلفة لـ (000،10) من الجينات لتعريف وتحديد الاختلافات بين نمو الأجنة وتلك التي تنتج بواسطة الأنابيب

ساحر البشر- عضو جديد

- عدد الرسائل: 55
تاريخ التسجيل: 26/06/2008
رد: الاستنساخ البشري
يسلمووووا ابو سيما على المعلومااات الرووعة منك
بجد مشكووور كثيير كثيير
تحياتي لك على مجهودك الرائع معنا
دمت بود
سلامـ
[b]
بجد مشكووور كثيير كثيير
تحياتي لك على مجهودك الرائع معنا
دمت بود
سلامـ
[b]

القلم الباكي- مدير عام

-
عدد الرسائل: 24
العمر: 17
لوحة الشرف:
تاريخ التسجيل: 11/04/2008

رد: الاستنساخ البشري
مشكور اكتير حبيبي على الرد الطيب
تحياتي
ابوسيماااااااا
تحياتي
ابوسيماااااااا

ساحر البشر- عضو جديد

- عدد الرسائل: 55
تاريخ التسجيل: 26/06/2008
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى![!..[ منتديات لمسة حب]..!](http://hitskin.com/themes/10/83/86/i_logo.jpg)






